الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
136
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
في الضلال منها : و طال الأمد بهم ليستكملوا الخزي ، و يستوجبوا الغير ( 1843 ) ، حتّى إذا اخلولق الأجل ( 1844 ) ، و استراح قوم إلى الفتن ، و أشالوا ( 1845 ) عن لقاح حربهم ، لم يمنّعوا على اللّه بالصّبر ، و لم يستعظموا بذل أنفسهم في الحقّ ، حتّى إذا وافق وارد القضاء انقطاع مدّة البلاء ، حملوا بصائرهم على أسيافهم ( 1846 ) ، و دانوا لربّهم بأمر واعظهم ، حتّى إذا قبض اللّه رسوله صلّى اللّه عليه و آله ، رجع قوم على الأعقاب ، و غالتهم السّبل ، و اتّكلوا على الولائج ( 1847 ) ، و وصلوا غير الرّحم ، و هجروا السّبب الّذي أمروا بمودّته ، و نقلوا البناء عن رصّ أساسه ، فبنوه في غير موضعه . معادن كلّ خطيئة ، و أبواب كلّ ضارب في غمرة ( 1848 ) . قد ماروا ( 1849 ) في الحيرة ، و ذهلوا في السّكرة ، على سنّة من آل فرعون : من منقطع إلى الدّنيا راكن ، أو مفارق للدّين مباين . 151 - و من خطبة له عليه السلام يحذر من الفتن اللّه و رسوله و أحمد اللّه و أستعينه على مداحر ( 1850 ) الشّيطان و مزاجره ، و الاعتصام من حبائله و مخاتله ( 1851 ) و أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، و أشهد أنّ محمّدا